وكيع ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه . والثاني من طريق سفيان ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
? ومن منهجه أنه قد يصرح بمكان سكنى شيخه .
و مثاله حديث 464 قال ابن الجارود:
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي سكن الري ، قال: ثنا أبو عاصم ، عن معروف ، عن أبي الطفيل رضي الله عنه ، قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف على راحلته يستلم الركن بمحجنه ، ويقبل طرف المحجن ، ثم خرج إلى الصفا فطاف سبعًا على راحلته .
قلت: ففي هذا إفادة من ابن الجارود عن شيخه محمد بن عبد الرحمن الهروي أنه سكن الري ، وهذا البيان له فوائد عدة في معرفة شيوخ الراوي ورحلاته و تمييز أحاديثه ، مما قد يكون له دخل في الترجيح بين الرواة عند حصول التعارض والاختلاف ، ومعرفة هذا من الأهمية بمكان في علم العلل .
? قد يصرح بمكان سماعه للحديث من شيخه كما في حديث رقم 6
قال:
حدثنا محمد بن هشام المروزي ببغداد ، ثنا أبو بكر يعني ابن عياش ، عن أبي حصين ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن ابنته كانت عندي ، فأمرت رجلًا فسأله فقال:"منه الوضوء".
? قد يذكر تاريخ تحديث شيخه للرواية .
مثاله حديث ( 147 ) قال ابن الجارود:
حدثنا محمد بن هشام بن فلاس الدمشقي ، قال: ثنا حرملة بن عبد العزيز الجهني في سنة اثنتين وتسعين ومائة ، قال: ثني عمي عبد الملك بن الربيع ، عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مروا الصبي بالصلاة ابن سبع سنين واضربوا عليها ابن عشر".
? و طريقة ابن الجارود في سياقه لمتن الروايات أنه يذكر المتن غالبًا خلال سياقه الإسناد .