حدثنا محمد بن يحيى ، قال: ثنا حجاج بن منهال ، عن همام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة في كل ركعة ، وكان يسمعنا أحيانًا الآية ، وكان يطيل في الأولى ، ما لا يطيل في الثانية ، وكان يقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب في كل ركعة . قال: وكذلك في صلاة العصر قال: وكذلك في صلاة الفجر .
قال أبو محمد: ورواه مخلد بن يزيد ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد هكذا ، غير أنه لم يذكر"وصلاة الفجر". حدثناه محمد بن إدريس ، عن الحميدي عنه .
أقول: لقد ساق ابن الجارود هنا سنده للحديث أولًا من طريق شيخه محمد بن يحيى ، ثم ساقه من طريق أخرى عن شيخه محمد بن إدريس عن الحميدي عن مخلد بن يزيد عن الأوزاعي عن يحيى بن كثير به ، فتابع الأوزاعي في ذلك همامًا في الرواية عن يحيى ، ثم نبه ابن الجارود على المغايرة بينهما بأنه لم يذكر في الطريق الثانية"صلاة الفجر".
? و إذا روى الحديث عن أكثر من شيخ له ، و كان في الإسناد من وصف بالتدليس و لكنه قد صرح بالتحديث في إحدى الروايات ينبه على الشيخ الذي أسند رواية التحديث .
مثاله حديث 516 قال ابن الجارود:
حدثنا إسحاق بن منصور ، قال: أنا عبد الرحمن ح وثنا عبد الله بن
هاشم ، قال: ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان ، عن زبيد ، عن إبراهيم ،عن مسروق ، عن عبد الله رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية"وفي حديث ابن هاشم قال: ثني زبيد .