حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وعبد الله بن هاشم ، قالا: ثنا يحيى بن سعيد القطان - ولم ينسبه بن هاشم - ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر رضي الله عنهما أنه قال: يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال له: أوف بنذرك .
? و إذا روى الحديث عن عدد من الشيوخ ، وكان في رواياتهم اختلاف في بعض الألفاظ أو زيادات لبعضهم على بعض ينبه على ذلك [1] ، ومثاله حديث رقم 78 قال ابن الجارود:
حدثنا علي بن خشرم ، قال: أنا عيسى ، عن شعبة ، عن محمد بن زياد قال: كان أبو هريرة رضي الله عنه يمر بنا والناس يتوضئون من المطهرة فسمعته يقول:"أسبغوا الوضوء"فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ويل للعراقيب من النار".
ثم قال عقبه في حديث 79:
حدثنا محمد بن يحيى ، قال: ثنا عبد الصمد ، وثنا أبو جعفر الدارمي ، قال: ثنا النضر جميعًا عن شعبة بهذا . قال محمد:"للعقب"، وقال الآخر:
"للأعقاب".
فبين ابن الجارود هنا الفرق بين رواية شيوخه الثلاثة للحديث إذ قال علي بن خشرم:"ويل للعراقيب"، وقال محمد بن يحيى:"ويل للعقب"، وقال أبو جعفر الدارمي:"ويل للأعقاب".
? و قد يذكر الحديث عن شيخ له ، ثم يتبعه بسند آخر عن غير هذا الشيخ فيه متابعة قاصرة [2] لأحد رواة السند ، يبين فيها الاختلاف في بعض ألفاظ المتن [3] .
مثاله حديث 187 قال ابن الجارود:
(1) وانظر رقم 358 .
(2) و هي مشاركة راوِ لغيره في حديث معين في الرواية عن شيخ أثناء السند . و أما إذا كانت المشاركة من أوله فتسمى متابعة تامة .
(3) ومثله حديث 750 .