الصفحة 22 من 267

قبل الدخول إلى هذا الفصل أعرف بأبي إسحاق الزجاج ، فهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السري بن سهل الزجاج ، واشتهر بالزجاج لأنه كان يخرط الزجاج في بداية حياته في بغداد ، وكان يقول عن نفسه:"كنت أخرط الزجاج ، فاشتهيت النحو فلزمت المبرد لتعلمه" [1] ، وبعد الترجمة أقول: إن الناظر في منهج الحربي والزجاج يلاحظ أن هناك شبهًا كبيرًا بين منهج أبي إسحاق الحربي والزجاج في التفسير ، وإن كان ليس بين أيدينا مادة كافية في التفسير للحربي ، لأنه مجرد أقوال مجموعة لا تعني الجزم بمنهجه في التفسير ، وسيكون الكلام على هذا الفصل من خلال مبحثين:

المبحث الأول: التفسير بالمأثور .

المبحث الثاني: التفسير اللغوي .

أما المبحث الأول:

فكلا الإمامين استدلا بهذا النوع من التفسير ، وسبق الكلام عليه وبيان الأمثلة فيه .

(1) انظر: الفهرست ( 66 ) ، تاريخ العلماء النحويين ( 38 ) ، تاريخ بغداد ( 6/89 ) ، إنباه الرواة ( 1/194 ) ، معجم الأدباء ( 1/82 ) ، سير أعلام النبلاء ( 14/360 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت