الصفحة 12 من 267

ومثاله ما ذكره عند قوله تعالى: { لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ } [يوسف 46] يعني أهل مصر إن شاء الله [1] .

الباب الثاني

منهج أبي إسحاق الحربي في التفسير

وفيه تسعة فصول

الفصل الأول: منهجه في تفسير القرآن بالقرآن .

الفصل الثاني: منهجه في القراءات .

الفصل الثالث: منهجه في تفسير القرآن بالسنة .

الفصل الرابع: منهجه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين.

الفصل الخامس: منهجه في تفسير القرآن باللغة العربية .

الفصل السادس: منهجه في مسائل علوم القرآن .

الفصل السابع: منهجه في آيات الاعتقاد .

الفصل الثامن: منهجه في آيات الأحكام .

الفصل التاسع: مقارنة بين منهج أبي إسحاق الحربي وإبي إسحاق الزجاج في التفسير .

الباب الثاني:

منهج أبي إسحاق الحربي في التفسير ( وفيه تسعة فصول ) :

الفصل الأول:

منهجه في تفسير القرآن بالقرآن:

إن المقرر لدى المختصين أن هذا النوع من التفسير هو المصدر الأول من مصادر التفسير بالمأثور ، وهو أصح الطرق وأجلها وأكملها ، لأنه لا أحد أعلم بالله من الله ولا أبين لكلامه منه سبحانه .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

"فإن قال قائل فما أحسن طرق التفسير؟ فالجواب . . . أن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن ، فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر، وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر" [2] .

وقال:

"ومن تدبر القرآن وجد بعضه يفسر بعضًا" [3] .

وقال السيوطي:

"قال العلماء من أراد تفسير الكتاب العزيز طلبه أولًا من القرآن فما أجمل منه في مكان فقد فسر في موضع آخر ، وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر منه" [4] .

(1) غريب الحديث ( 3/964 ) .

(2) مجموع الفتاوى ( 13/363 ) .

(3) مجموع الفتاوى ( 16/522 ) .

(4) الإتقان في علوم القرآن ( 2/497 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت