قال صلى الله عليه وسلم:"لا يخلون رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما". رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إياكم والدخول على النساء. فقال رجل: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ قال: الحمو هو الموت". رواه البخاري ومسلم والترمذي
وقد بين مضار الاختلاط كل من:
فضيلة الشيخ عبد الله الجار الله في رسالة مسئولية المرأة المسلمة.
فضيلة الشيخ عبد الباقي رمضون في رسالة خطر التبرج والاختلاط.
فضيلة الأستاذ فهمي هويدي في رسالة محاذير الاختلاط.
وغيرهم من أهل العلم فلتراجع رسائلهم للاستفادة.
التبرج والسفور
من منكرات الأفراح ما نراه من سفور النساء وتبرجهن ولبس الكثيرات منهن للملابس القصيرة أو الشفافة المظهرة للمفاتن وتطيبهن وخروجهن إلى الأفراح بكامل زينتهن وهن في حالة تسخط الله وتوجب غضبه.
والله جل وعلا قد نهى عن تبرج النساء فقال تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} (سورة الأحزاب 33(.
ومن تبرج النساء في هذا الزمان ما نراه من ملابس شفافة ضيقة أو ملابس قصيرة مظهرة للفتنة وخروجهن مكشوفات الوجوه متطيبات في حالة تسخط الله وتوجب غضبه.
قال صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتي لم أرهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا". رواه مسلم
وفي عصرنا هذا وجد من هي كاسية بما عليها من ثياب عارية لشفافيتها لأنها تظهر المفاتن ولا تستر ما تحتها وكذلك وجد من تمشط تلك المشطة المائلة بعمل كعكات على رؤوسهن إلى غير ذلك.
وللتبرج صور كثيرة نذكر منها باختصار:
* سفور النساء وكشفهن لوجههن كما هو منتشر في كثير من البلاد.
* ارتداؤهن الملابس الشفافة والضيقة والقصيرة.