* في بعض البلاد ترتدي بعض النساء ملابس طويلة إلا أنها مزركشة وزاهية وضيقة تبدو فيها استدارة صدرها وحجم أكتافها ومحيط خصرها وهي تعتقد أنها محجبة ولكن واقعها أنها متبرجة كاسية عارية.
* ووجد من النساء من تغطي رأسها بخمار فاتن وتعقده بطريقة فيها فتنة كبيرة تلفت نظر من يراها حتى وصل بهن الحال إلى ربط أربطة على رؤوسهن تشبه عقال الرجل. وهي تعتقد أنها محجبة ولكن في نظري أنها موضة حديثة وليست حجابًا شرعيًا.
* وقد يصحب ذلك مساحيق توضع على وجهها ونمص شعر وجهها.
* وقد تنافست كثير من المجلات في بعض البلاد عن الإعلان والترويج عن مثل هذه الملابس والموديلات على أنها ملابس محجبات. ونحن نعلم من هو وراء هذه التصميمات والأزياء.
* وهذه الملابس لا يجوز الخروج بها لأنها ملابس غير شرعية ولا ملابس محجبات بل لابد للحجاب الشرعي من هذه الشروط وهي:
1-أن يكون الحجاب ساترًا لكل ما أوجب الله ستره من البدن حتى الوجه والكفين.
2-أن يكون سميكًا لا يشف عن العورة.
3-أن يكون فضفاضًا لا يصف العورة.
4-أن لا يكون فيه سرف ولا خيلاء
5-أن لا يكون ما تحجبت به لباسا خاصا لغير المسلمات.
6-أن لا يشبه لباس الرجال.
7-أن لا يكون مطيبا ولا مبخرا.
وقد ذكر أدلة هذه الشروط الألباني في كتابه حجاب المرأة المسلمة إلا أنه مال إلى القول بجواز كشف الوجه.
وقد ناقش أدلته ونقدها شيخنا مصطفى العدوي وذكر أدلة الموجبين لتغطية الوجه برسالة جيدة وهي تحت الطبع.
وقد ألف العلماء رسائل في وجوب تغطية الوجه من القدامى والمحدثين نذكر منهم على سبيل المثال الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ حمود التويجري في كتابه القيم الصارم المشهور وكذلك قد ذكر الشيخ صالح البليهي في كتابه يا فتاة الإسلام اقرئي حتى لا تخدعي أكثر من خمسة وثلاثين دليلًا على وجوب الحجاب.
ولفريد الهنداوي رسالة قيمة عنوانها كشف اللباب في فريضة النقاب.