س: ما رأيكم فيما جرت به عادة بعد السيدات من صبغ أظافرهن بالمادة الملونة التي تسمى المانوكير أحلال أم حرام؟
ج: لعل مما يختصر المسافة بيننا وبين السائل أو السائلة. ويضع أيدينا على المشكلة بلا لف ولا دوران أن نقول: إن هذا الذي يسمى المانوكير حائل دون وصول ماء الوضوء إلى البشرة ولهذا لا يصح معه وضوء، وبالتالي لا تقام مع استمراره صلاة، والمرأة المسلمة التي تهرع إلى صلاتها كل يوم خمس مرات متطهرة متوضئة، لا يمكن أن تجد متسعًا لهذا اللون من الزينة لأنه بطبيعته يتنافى مع إقامة هذه الفريضة اليومية المقدسة. فمن كانت لا تبالي بالصلاة وهي عماد الدين. وفصل ما بين المسلم والكافر، فلا عليها إذا تبرجت أو تزينت بما لا يحل من الأصباغ، فليس بعد الكفر ذنب كما قيل. أ.هـ. من فتاوى القرضاوي.
منكرات الوليمة
ومن منكرات الأفراح الإسراف في وليمة الزواج ودعوة الأغنياء وذوي الجاه وترك الفقراء.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"شر الطعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويمنعها المساكين ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله". رواه مسلم والبيهقي
فينبغي على المرء أن يحرص على دعوة أهل الصلاح والخير من الأهل والأقارب والأصدقاء بدون تمييز بين غنى وفقير.
فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تخصيص الدعوة بالأغنياء.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها".
وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي". رواه أبو داود والترمذي والحاكم وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
الإسراف والتبذير
ومن منكرات الأفراح الإسراف والتبذير الذي حرمه الإسلام وصور الإسراف في الأفراح كثيرة نذكر منها: