1-المباهاة في انتقاء مكان إقامة الفرح في قصور الأفراح مما يثقل كاهل الزوج بما يكلفه استئجار القصر من مبالغ باهظة.
2-توزيع بطاقات الدعوة والتفنن فيها بما يوضع عليها من صور للعروسين حتى إن بعضهم يكتب في البطاقة يُحيي الحفل الفنان فلان أو الفنانة فلانة.
3-إحضار المطربين والمطربات والدقاقات وتلبية طلباتها من لبان وفصفص ودخان وغير ذلك.
4-الإسراف في الوليمة وتكثير الطعام بدون حاجة يما يزيد عن حاجة المدعوين ويكون سببًا في إلقاء الزائد في النفايات.
5-التباهي بحلي النساء مما يكلف مبالغ باهظة.
6-التأنق في الفساتين ومحاولة شراء الفساتين الغالية حتى إنني أذكر من زمن أنه نشرت إحدى الجرائد أن امرأة اشترت فستانا بمبلغ أربعين ألف ريال وعندما حضرت الفرح، وجدت امرأة أخرى لابسة نفس الفستان فغضبت وتركت الفرح.
تهنئة الجاهلية
ومن منكرات الأفراح التهنئة للعروسين بتهنئة الجاهلية وهي قولهم بالرفاء والبنين. وإنما الوارد في السنة أن يقال للعروسين"بارك الله لكم وبارك عليكم". والمشهور"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير".
فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: هلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت امرأة ثيبًا. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم. فقال: أبكرًا أم ثيبًا؟ قلت: بل ثيبًا. قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك؟ فقلت له: إن عبد الله هلك وترك تسع أو سبع بنات وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن. فقال: بارك الله لك أو قال خيرًا". رواه البخاري ومسلم"
خروج النساء متطيبات
من منكرات الأفراح: خروج النساء من بيوتهن وهن في طريقهن إلى العرس يتعرضن للمرور على الرجال وهن متطيبات.