وَمَا اسْتَطَعْتَ افعَلْ مِنَ الْمَامُورِ ... [15] ... وَاجْتَنِبْ الكُلَّ مِنَ الْمَحْظُور
وَالشَّرْعُ لا يَلْزَمُ قَبْلَ العِلْمِ ... [16] ... دَلِيلُهُ فِعلُ الْمُسِيءِ فَافْهَم
لَكِنْ إِذَا فَرَّطْتَ فِي التَّعَلُّمْ ... [17] ... فَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ فَلْتَعْلَمْ
وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَلِلضَّرُورَهْ ... [18] ... يُبَاحُ، والْمَكْرُوهُ عِندَ الحاجَهْ
لَكِنَّ مَا حُرِّمَ لِلذَّريعَةِ ... [19] ... يَجُوزُ لِلْحَاجَةِ كَالعَرِيَّة
مُقْتَضَى الأَمْرِ وَالنَّهْيِ
ومَا نُهِيْ عَنهُ مِنَ التَّعَبُّدِ ... [20] ... أَوْ غَيرِهِ: أَفْسِدْهُ لا تَرَدَّد
فَكُلُّ نَهِيٍ عَادَ لِلذَّوَاتِ ... [21] ... أَوْ لِلشُّرُوطِ مُفْسِدًا سَيَاتِي
وَإِنْ يَعُدْ لِخَارِجٍ كَالْعِمَّهْ ... [22] ... فَلَنْ يَضِيرَ فَافْهَمنَّ العِلَّهْ
وَالأَصْلُ فِي الأَشْيَاءِ حِلٌّ، وَامنَعِ ... [23] ... عِبَادَةً إِلاَّ بِإِذْنِ الشَّارِع
فَإنْ يَقَعْ فِي الْحُكْمِ شَكٌّ فَارْجَعِ ... [24] ... لِلأَصْلِ فِي النَّوْعَيْنِ ثُمَّ اتَّبِع
وَالأَصْلُ أنَّ الأَمْرَ وَالنَّهْيَ حُتِمْ ... [25] ... إِلاَّ إِذَا النَّدْبُ أَوْ الكُرْهُ عُلِمْ
كَيْفِيَّةُ تَوْجِيهِ الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ
وَكُلُّ مَا رُتِّبَ فِيهِ الفَضْلُ ... [26] ... مِنْ غَيرِ أَمْرٍ فَهْوَ نَدْبٌ يَجْلُو
وَكُلُّ فِعْلٍ لِلنَّبِيِّ جُرِّدَا ... [27] ... عَنْ أَمْرِهِ فَغَيرُ وَاجِبٍ بَدَا
وَإِنْ يكُنْ مُبيِّنًا لامْرِ ... [28] ... فَالْحُكمُ فِيهِ حُكمُ ذَاكَ الأَمْر
وقَدِّمِ الأَعْلَى لَدَى التَّزَاحُمِ ... [29] ... فِي صَالِحٍ، والعَكْسُ فِي الْمَظَالِم
وَادْفَعْ خَفِيفَ الضَّرَرَيْنِ بالأَخَفّ ... [30] ... وَخُذْ بِعَالِي الفَاضِلَيْنِ لا تخَفْ