وقد ناظر أحد علماء أهل السنة، عبد الرحمن العياف، أحد المشايخ الاثنا عشرية، قال: هل أنت اثنا عشري؟!
قال: نعم
فقال: عدّ أئمة الاثنا عشرية.
فعدهم مبتدئا بعلي بن أبي طالب حتى أتم ذكرهم.
فقال الشيخ: هل النبي صلى الله عليه وسلم إمام أم لا؟
فارتبك وقال: هو نبي؟!
فقال الشيخ: لا تحد عن السؤال، هل هو إمام أم لا؟ يعني نحن نعتقد أن النبي -عليه الصلاة والسلام- إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين.
فجعل وجه ذاك المبتدع يتقلب لونه ويتغير، ثم صرخ، ونفض بثيابه، وقال أنا لست بعالم.
وأدبر.
لأنه لو قال النبي -عليه الصلاة والسلام- ليس بإمام، (يوم ندعي كل ناس بإمامهم) من هو إمام أهل التوحيد وهذه الأمة، هو محمد -صلى الله عليه وسلم- وإذا قال المبتدع: النبي -عليه الصلاة والسلام- إمام صاروا ثلاثة عشر، وما صاروا اثني عشر، فبهت الذي كفر.
وقد روى ابن عدي وغيره عن عباد بن عباد قال: أتيت يونس بن خباب بمنى وهو يقص، فسألته عن حديث القبر، فحدثني به، ثم قال: إن فيه شيئا قد كتمته المرجئة الفسقة.
قلت: ما هو؟
قال: يسأل من وليك؟
فيقول: ولي علي.