تعالى عند قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (قال: الذكر قرآن وسنة فالله حافظ للسنة كما حفظ القرآن) .
ولذلك قال يحي بن معين وغيره: (يستحيل أن يوجد كذب يمر على الأمة جميعها وينقق عليهم فلا يعرفه أحد لأن الله تعالى قال: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} فقد يخفى على أناس لكن لا يخفى على الأمة جميعها كذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا مدخل مهم لهذا الموضوع:
أما بالنسبة للموضوع فنبدأه بعبارة ذكرها علماء أصول الفقه وهي:
نصوص السنة
(إن نصوص السنة على ثلاثة أنحاء لا نزاع بين العلماء فيها)
كل نص يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو لا يخرج عن أحد ثلاثة أشياء وهي:
1 -إما أن يأتي بما في القرآن.
2 -وإما أن يبين ما في القرآن.
3 -وإما أن يأتي بشيء زائد على ما في القرآن.
هذه الثلاثة لا رابع لها فإن كان من رابع فهو داخلٍ تحت واحدٍ منها.