159 -الجمهور يرون عدم الوضوء من لحم الإبل والإمام أحمد يرى الوضوء وهو الصحيح.
160 -حديث: «أيعجز أحدكم أن يختم القرآن بثلاث» رواه أحمد وهو سند نازل بلغ تسعة رجال وهو الحديث الأنزل سندًا في كتب السُّنة.
161 -حديث: «ويل للعرب من شر قد اقترب» رواه البخاري بسند نازل بلغ ستة رجال من طبقة التابعين.
162 -صنفان لا ينالان العلم:
1 -المتكبر.
2 -المستحي.
163 - «حماد بن زيد بن درهم» أقوى في الحديث و «حماد بن سلمة بن دينار» أقوى في العبادة.
164 -قال الإمام أحمد رحمه الله: «من تكلم في حماد بن سلمة فكأنما تكلم في الدين» .
165 -الموطأ للإمام مالك أكثره «أخبرنا» لأن الطالب يقرأ على الشيخ وعنده التلاميذ.
166 -أنواع التدليس في الحديث:
1 -تدليس البلدان.
2 -تدليس الإسناد.
167 -لا توجد أمة تروي أحاديث نبيها بالسند إلا هذه الأمة المباركة.
168 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ترك السُّنة من أجل الإجتماع للكلمة سنة» .
169 -من شيوخ أبي داود اسمه «عمر بن الخطاب» وهو تابعي.
170 -قال سفيان بن عيينه رحمه الله: «متى استعمل الكذب في الرجال استعملنا التاريخ في الولادة» .
171 -سُئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه فقال: «مثلي يسأل عن اسحاق بل اسحاق يسأل عن الناس» .
172 -اختُلف في اسم أبي هريرة رضي الله عنه في مئتي قول.
173 -الإسلام يعلو ولا يُعلا عليه.
174 -الجهاد من علو الإسلام.
175 -لا يجوز بدء التحية للكافر ورفع شأنهم على المسلمين.
176 -لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه للدعاء بعد نافلة.
177 -الأحكام التي لم يذكر فيها شيئ رحمةٌ من الله لخلقه.
178 -قال السعدي رحمه الله: «رفع أحد أعضاء السجود في الصلاة يدل على بطلانها» .
179 -تأثر السعدي رحمه الله من مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى.
180 -الضوابط المنجيّة في الأيام المهلكة:
1 -درء المفاسد مقدمة على جلب المصالح.
2 -الحلم والحذر والبعد عن الغضب والتعصب.
3 -الرفق وتجنب الشدة.