4 -الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
5 -قول الحق والعدل حتى مع الأعداء.
6 -الحذر من استحسان القول والفعل بالدليل في وقت غير مناسب.
7 -لزوم جماعة المسلمين.
8 -موالاة أهل الإيمان.
9 -الحذر من الرايات المرفوعة في الفتن.
10 -معرفة أحوال المسلمين مع الكافرين في الفتن.
11 -الحذر من إنزال أحاديث الفتن.
181 -جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم بالنصح إلى كل مسلم ومسلمة.
182 -الكلام عند قضاء الحاجة يمقته الله والمقت شدة الكراهة.
183 -الذين تكلموا في المهد هم:
1 -عيسى بن مريم عليه السلام.
2 -الطفل في قصة جريج العابد.
3 -طفل الأخدود.
4 -طفل ماشطة فرعون.
184 -الذي ليس عليه تحية مسجد هو الخطيب يوم الجمعة.
185 -كل من دعاك إلى الشر فهو عدو لك.
186 -قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في موضع لم يذكر فيه فهو بدعة مثل: التشهد والشهادتين وغيرهما.
187 -القنوت مشروع عند النوازل في كل الصلوات السرية والجهرية والجمعة للرجل والمرأة حتى لو تأخر الرجل في الصلاة وقضى ما فاته ثم قنت فإنه لا يُنكر عليه.
188 -كل مشيئة الله تعالى مقترنة بحكمته.
189 -نزع الملك بمشيئة الله تعالى ونزع الملك لا يكون بالموت.
190 -إذا علم كل إنسان أن الله يؤتي الملك وينزع الملك فهذا توكل على الله.
191 -لا يشترط في الملك العزة.
192 -العزة هي طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .
193 -الذل هو معصية الله ومعصية رسول الله صلى الله عليه وسلم .
194 -الله يعطي بغير حساب ولا ينتظر ثوابًا من أحد.
195 -ولاية المؤمن الكافر لا تكون في أمور التجارة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم وإن زارهم لدعوتهم وقبل هديتهم ولا يعزيهم ولا يحبهم.
196 -قوله تعالى: [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ] {الأنفال:60} الإعداد يكون بأي شيء مثل العلم الشرعي بالكتاب والسُّنة والسلاح وغيرهما.
197 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «القنوت في الصلاة يخصص بنزول النازلة على المسلمين لأنه إحداث شيء في الصلاة» .
198 -الإيمان بالله يشتمل على أربع مراتب:
1 -إيمان بوجوده.
2 -إيمان بربوبيته.