وأما ربط منع الاختلاط بعصور الانحطاط ففيه ما لا يخفى من الاستهتار بكلام الله ورسوله، والازدراء بما يدعو إليه المصلحون من منع الاختلاط والتحذير منه، والتأثر بمقولات الغرب حول التقدم والتحضر والمدنية.
انتهت الشبهة الأولى
الشبهة الثانية: (وقرن في بيوتكن) هل هي موجهة لنساء النبي فقط ؟!
قالت مروة و هي تفتش في ذهنها عن أي شيء ينجدها فلمعت في رأسها شبهة جديدة .. فتمايلت و قالت: حسنًا يا أسماء .. اقتنعت برأيك و لكن ماذا تقولين في .. أن هذه الآية (( وقرن في بيوتكن ) )لم تكن موجهة إلا لنساء النبي فقط ؟؟
ابتسمت أسماء ابتسامة الواثقة بالله جل و علا و قالت: أقول و التوفيق من عند الله .. يفهم علماء الأمة ومحققوها قديمًا وحديثًا من قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) 67 وجوب لزوم المرأة المسلمة بيتها وعدم خروجها منه إلا عند الضرورة وتحريم اختلاطها بالرجال الأجانب عنها.