الصفحة 20 من 73

قال: فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خديجة حتى ولدت له بعض بناته وكان لها وله القاسم وولدت له بناته الأربع، زينب وفاطمة ورقية وأم كلثوم (1) .

قال هشام بن عروة عن أبيه: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمومته فذكر لهم ما قالت له خديجة، فخرج معه حمزة بن عبدالمطلب حتى دخل (ق 2 أ) على عمها عمرو بن أسد فزوَّجه، فولدت له قبل أن ينزل عليه الوحي ولده كلهم: القاسم والطاهر والطيب ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة.

وأخبرنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الحسن، عن عبد الله بن محمد (2) عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عمرو بن أسد: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يخطب خديجة هذا الفَحْل لا يُقْرَع أنفه (3) .

(1) انظر رواية الزهري هذه في مصنف عبد الرزاق 5/ 320 - 321، وفيها زيادة يسيرة أخرها وقارن برواية ابن عباس في مجمع الزوائد (9/ 220) .

(2) أحسبه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة (مجمع الزوائد 9/ 219 وانظر ميزان الاعتدال 2/ 486، ولسان الميزان 3/ 331) .

(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير (مجمع الزوائد 9/ 219) .

ولا يقرع أنفه: لا يضرب أنفه، وذلك لكرامته على أهله، والمشهور أنّ قائل ذلك هو أبو سفيان عندما بلغه تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته أم حبيبة، ويرى ابن دحية: أن"يقرع"- بالراء - تصحيف، وأن الصواب"يقدع"بالدال المهملة، والمعنى واحد. (انظر ابن دحية: المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي 2/ 46)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت