يحاولون جهد إمكانهم ردها إلى أصل نصراني. [1] وقد ذكر طيباوي أن عددًا من المستشرقين الناطقين باللغة الإنجليزية يعتقدون بذلك ومنهم على سبيل المثال مونتجمري وات وبرنادر لويس وغيرهم. [2]
ثانيًا:- التشكيك في صحة الحديث النبوي الشريف؛ فقد دأب المستشرقون عمومًا على التشكيك في صحة الحديث النبوي الشريف من خلال الزعم بأن"الحديث لم يُدوّن وقد نقل شفاهةً مما يستوجب في نظرهم عدم صحة الأحاديث". [3] والأمر الثاني في نظرهم كثرة الوضع في الحديث، والأمر الثالث اتهام المستشرقين للفقهاء بوضع الأحاديث وتلفيقها"لترويج آرائهم واختلاف الأدلة التي تسند تلك الآراء .." [4]
ثالثًا:- البحث على الضعيف والشاذ من الروايات: يقول جواد علي"لقد أخذ المستشرقون بالخبر الضعيف في بعض الأحيان وحكموا بموجبه، واستعانوا بالشاذ ولو كان متأخرًا، أو كان من النوع الذي استغربة النقدة وأشاروا إلى نشوزه، تعمدوا ذلك لأن هذا الشاذ هو الأداة الوحيدة في إثارة الشك". [5]
وهذا الأمر مشهور إلى حد كبير فهم يذهبون إلى الكتب التي تجمع الأحاديث وبخاصة مثل"كنز العمال"وغيرها من الكتب التي لا يرد فيها تصحيح أو تخريج الأحاديث، وقد كتب باحث بريطاني عن فتح المسلمين
(1) عماد الدين خليل. دراسات تاريخية ص 159.
(2) عبد اللطيف طيباوي. المستشرقون الناطقون باللغة الانجليزية. ترجمة قاسم السامراني. ص 10 - 13 وانظر أيضا البحث الذي كتبة التهامي نقرة بعنوان"القرآن والمستشرقون"في مناهج المستشرقين في الدراسات العربية والإسلامية، ج 1، ص 21 - 57.
(3) - عبد القهار دواد العاني، الاستشراق والدراسات الإسلامية عمان: دار الفرقان، 1421هـ ص 121.
(4) - المرجع نفسة، ص 122.
(5) - جواد علي، تاريخ العرب قبل الإسلام، ص 8.