الصفحة 39 من 50

ومما يلاحظ أن معظم المترجمين عندما ترجموا قوله تعالى: { هو الذي يصلي عليكم وملائكته } ( الأحزاب: 43 ) جانبوا الصواب عندما ترجموا الصلاة من الملائكة بأن معناها الرحمة بل الصواب أن معناها الاستغفار, وأما الصلاة بمعنى الرحمة فهي من الله تعالى.

وقد تنبه كل من خان والهلالي في ترجمتهما للآية فقالا:

وأما الآخرون فقالوا:

ب- مصطلح الزكاة:

أما كلمة"زكاة"فلابد عند ترجمتها مِنْ فهم تطورها اللغوي ومن فهم طريقة ورودها بالمعنى اللغوي أو الاصطلاحي.

فقد قال ابن فارس: الزاء والكاف والحرف المعتل أصل يدل على النماء والزيادة والطهارة، قال تعالى: { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها } ( التوبة: 103 ) فالزكاة تطهر المال (3) .

والزكاة اصطلاحًا: حق مالي معلوم في زمن مخصوص لقوم مخصوصين، وهي من أركان الإسلام المفروضة على المسلم القادر. سميت بذلك لما يكون فيها من رجاء البركة أو لتزكية النفس أي تنميتها بالخيرات والبركات... (4) قال تعالى: { وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } ( البقرة: 43 ) .

أما عن طريقة ترجمتها فيفضل تركها كما هي مكتوبة صوتيا بالحروف الإنجليزية عن طريق النقحرة ( Zakat) ، ويوضع شرح لها بين قوسين أو في الحاشية.

وبما أن الكلمة لها مدلول ثقافي وديني فقد تعددت آراء المترجمين لكلمة الزكاة فقد ترجموا { وآتوا الزكاة } (البقرة: 43) كما يلي:

(3) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة 3/71.

(4) الراغب, المفردات, ص: 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت