6-ترجمة آرثر ج. آربري Arberry Arthur J.عام 1955م. وعنوانها: The Koran Interpreted القرآن مفسرًا، والسبب في اختياره لهذا العنوان: ما ذكره في مقدمة الترجمة أنه يشارك المسلمين الاعتقاد
بأن القرآن فعلًا لا يمكن أن يترجم، بل يستحيل ذلك لأنه عمل أدبي مميز (1) ، ولهذا فقد وصف القرآن الكريم بأنه من أهم الآثار الأدبية في
تاريخ البشرية (2) .
كان آربري مستشرقًا إنجليزيًا يعلم العربية والفارسية، وقد كان مدرسًا للفارسية في جامعة لندن عام 1944م، وأما في عام 1946م فقد كان
مدرسًا للعربية ورئيس قسم دراسات الشرقين الأوسط والأدنى في الجامعة نفسها. وتعد ترجمته من أفضل الترجمات الإنجليزية للقرآن الكريم بالرغم مما فيها من أخطاء.
7-ترجمة ن.ج.داود N.J.Dawood في لندن عام 1956م. وقد ذكر القدوائي Kidwai بأن داود هو اليهودي الوحيد الذي قام بترجمة للقرآن الكريم (3) . أي: إلى الإنجليزية.
ب - الترجمات التي قام بها مسلمون
منذ بداية القرن العشرين اندفع المسلمون الغُيُر على دينهم ـ ولا سيما الهنود منهم الذين كانوا يتقنون اللغة الإنجليزية بفعل استعمار الإنجليز لهم ـ لترجمة معاني القرآن الكريم بهدف تعريف غير المسلمين بالإسلام الصحيح ورد الادعاءات الباطلة عليه التي حملتها الترجمات السابقة التي قام بها غير المسلمين. وكان هناك أيضًا حاجة من المسلمين الذين لا يعرفون العربية لمثل هذه الترجمات. ومن أول هذه الترجمات: