الصفحة 29 من 51

ولم يكن نصيب علوم القرآن من التأليف في عصر النهضة الحديثة أقل من العلوم الأخرى فقد اتجه المتصلون بحركة الفكر الإسلامي اتجاهًا سديدًا في معالجة الموضوعات القرآنية بأسلوب العصر ، مثل كتاب إعجاز القرآن لمصطفى صادق الرفاعي ، وكتابي التصوير الفني في القرآن ومشاهد القيامة في القرآن لسيد قطب . وترجمة القرآن للشيخ محمد مصطفى المراغي ، ومسألة ترجمة القرآن لمصطفى صبري والنبأ العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز ، ومقدمة تفسير محاسن التأويل لمحمد جمال الدين القاسمي .

وألف الشيخ طاهر الجزائري كتابًا سماه التبيان في علوم القرآن .

وألف الشيخ محمد علي سلامة كتابه منهج الفرقان في علوم القرآن تناول فيه المباحث المقررة بكلية أصول الدين بمصر تخصص الدعوة والارشاد .

وتلاه الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني فألف كتابه مناهل العرفان في علوم القرآن .

ثم الشيخ أحمد أحمد علي في مذكرة علوم القرآن التي ألقاها على طلابه بالكلية ، قسم إجازة الدعوة والارشاد .

وصدر أخيرًا مباحث في علوم القرآن للدكتور صبحي الصالح .

وللأستاذ أحمد محمد جمال أبحاث على مائدة القرآن .

هذه المباحث جميعها هي التي تعرف بعلوم القرآن ، حتى صارت علمًا على العلم المعروف بهذا الاسم ." ( القطان ، 1414 هـ ، ص 9 ) "

الأهداف المنهجية التربوية لدراسة علوم القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت