ولم يكن نصيب علوم القرآن من التأليف في عصر النهضة الحديثة أقل من العلوم الأخرى فقد اتجه المتصلون بحركة الفكر الإسلامي اتجاهًا سديدًا في معالجة الموضوعات القرآنية بأسلوب العصر ، مثل كتاب إعجاز القرآن لمصطفى صادق الرفاعي ، وكتابي التصوير الفني في القرآن ومشاهد القيامة في القرآن لسيد قطب . وترجمة القرآن للشيخ محمد مصطفى المراغي ، ومسألة ترجمة القرآن لمصطفى صبري والنبأ العظيم للدكتور محمد عبد الله دراز ، ومقدمة تفسير محاسن التأويل لمحمد جمال الدين القاسمي .
وألف الشيخ طاهر الجزائري كتابًا سماه التبيان في علوم القرآن .
وألف الشيخ محمد علي سلامة كتابه منهج الفرقان في علوم القرآن تناول فيه المباحث المقررة بكلية أصول الدين بمصر تخصص الدعوة والارشاد .
وتلاه الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني فألف كتابه مناهل العرفان في علوم القرآن .
ثم الشيخ أحمد أحمد علي في مذكرة علوم القرآن التي ألقاها على طلابه بالكلية ، قسم إجازة الدعوة والارشاد .
وصدر أخيرًا مباحث في علوم القرآن للدكتور صبحي الصالح .
وللأستاذ أحمد محمد جمال أبحاث على مائدة القرآن .
هذه المباحث جميعها هي التي تعرف بعلوم القرآن ، حتى صارت علمًا على العلم المعروف بهذا الاسم ." ( القطان ، 1414 هـ ، ص 9 ) "
الأهداف المنهجية التربوية لدراسة علوم القرآن الكريم