الصفحة 22 من 51

حيث يبين الله سبحانه وتعالى أن السنة الجارية في حالة معينة أو جزئية معينة هي سنة عامة لسواها من نوعها . وهذا ما قرره علماء المنهج العلمي في الغرب تحت صيغة (المسلمات العلمية ) ويقصدون بها: الأمور المسلمة لدى الباحث وهي في جملتها أمور مشاهدة ومدركة لا مجال للريب فيها ، وهي تنقسم إلى نوعين: مسلمات عامة ، ومسلمات خاصة ، قالمسلمات العلمية العامة تتعلق بالبحث في ذاته . والمسلمات الخاصة تتعلق بالطبيعة البشرية للباحث ، وقد أوجز علماء المسلمين هذه المسلمات الشخصية فيما يسمى (بضرورة التثبت ) وعدم التسرع في إصدار النتائج قبل تمحيصها ، وقد استلهموا ذلك من توجيهات القرآن الكريم حيث يقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات:6) ، ويقول تعالى (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا) (الاسراء:36) . (صابر ، 1418هـ ، ص63)

مناهج البحث التربوي في علوم القرآن الكريم

* مفهوم علوم القرآن الكريم

* الأهداف المنهجية التربوية لدراسة علوم القرآن الكريم

* كيف نتعامل تربويًا مع القرآن الكريم

مفهوم علوم القرآن الكريم

"يقصد بعلوم القرآن الكريم: الأبحاث التي تتعلق بهذا الكتاب المجيد الخالد ، من حيث النزول ، والجمع ، والترتيب ، والتدوين ، ومعرفة أسباب النزول ، والمكي منه والمدني ، ومعرفة الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، وغير ذلك من الأبحاث الكثيرة التي تتعلق بالقرآن العظيم ، أو لها صلة به" (الصابوني ، 1408هـ ، ص 12 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت