"والمراد بعلوم القرآن: العلم الذي يتناول الأبحاث المتعلقة بالقرآن من حيث معرفة أسباب النزول ، وجمع القرآن وترتيبه ، ومعرفة المكي والمدني ، والناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، إلى غير ذلك مما له صلة بالقرآن." ( القطان ، 1414هـ ، ص 15 ) .
"وقد يسمى هذا العلم بأصول التفسير ، لأنه يتناول المباحث التي لا بد للمفسر من معرفتها للاستناد إليها في تفسير القرآن" ( القطان ، 1414هـ ، ص 16 )
وعلوم القرآن الكريم لفظ مركب من كلمتين هما علوم وقرآن ، وعلوم جمع علم"والعلم نقيض الجهل" ( ابن منظور ، 1410هـ ، جـ 12 ،ص 417 )
"والعلم: الفهم والإدراك ، ثم نقل بمعنى المسائل المختلفة المضبوطة ضبطًا علميًا" ( القطان ، 1414هـ ، ص 15 )
"ومعنى القُرآن معنى الجمع، وسمي قُرْآنا لأَنه يجمع السُّوَر، فيَضُمُّها." (ابن منظور ، 1410هـ ، ص 128 )
والقرآن اصطلاحًا:"كلام الله المعجز ، المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين ، بواسطة الأمين جبريل عليه السلام ، المكتوب في المصاحف ، المنقول إلينا بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، المبدوء بسورة الفاتحة ، المختتم بسورة الناس" ( الصابوني ، 1408هـ ص12 )
الخلفية التاريخية
لتدوين علوم القرآن الكريم
"القرآن الكريم هو معجزة الإسلام الخالدة التي لا يزيدها التقدم العلمي إلا رسوخًا في الاعجاز ، أنزله الله على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ، ويهديهم إلى الصراط المستقيم ، فكان عليه الصلاة والسلام يبلغه لصحابته وهم عرب خلص فيفهمونه بسليقتهم ، وإذا التبس عليهم فهم آية من الآيات سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ."
روى الشيخان وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ( لما نزلت هذه الآية(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام:82)