"يهتم المنهج الوصفي قي تصوير الوضع الراهن وتحديد العلاقات التي توجد بين الظاهرات والاتجاهات التي تسير في طريق النمو أو التطور والتغيير ، وانطلاقًا من هذا التصور والتحديد للعلاقات ، يمكن وضع تنبؤات عن الأوضاع المقبلة التي ستكون عليها الإدارة المدرسية ، مثلًا ، أو المنهج ، أو تدريس مادة من المواد المختلفة في المدرسة" (القاضي ، 1399هـ ، ص 107 ) .
"والمنهج الوصفي في البحث على أنواع منها:"
1-الدراسات المسحية التي تؤكد على دراسة المشكلة من جميع جوانبها .
2-الدراسات التي بالعلاقات المتبادلة وذلك عن طريق تعقب العلاقات بين الحقائق التي حصلوا عليها وعدم الاكتفاء بجمع المعلومات عن الوضع القائم .
3-الدراسات التطويرية مثل دراسة النمو عند الإنسان ، وتطوير القدرات عنده في أثناء ذلك في نموه ، ويتم ذلك عن طريقتين أولهما الطريقة العرضية أو المستعرضة ، وذلك بقياس وزن عدد كبير من الطلاب بين سن معينة ، ثم استخراج المعدل العام للوزن في كل سن ، أما الطريقة الثانية فهي الطريقة الطولية التي تتبع فيها نمو أحد الأطفال عددًا من السنين ، وتسجيل نتائج ذلك التتبع بعد التحقق من صدق ما توصلنا إليه من نتائج" (القاضي ، 1399هـ ، ص 108 ) "
المنهج التجريبي
أولًا ، تعريف المنهج التجريبي:
البحث التجريبي هو"استخدام التجربة في إثبات الفروض ، أو إثبات الفروض عن طريق التجريب" ( عبيدات ، 1424هـ ، ص 310 ) .
ثانيًا ، المنهج التجريبي عند العلماء المسلمين: