إِنّ امرأً خَصّني عَمْدًا مَوَدَّتَه، على التَّنائي، لَعِنْدي غيرُ مَكْفُورِ فإِنه أَراد خَصَّني بمودّته فحذف الحرف وأَوصَل الفعلَ، وقد يجوز أَن يريد خَصَّنِي لِمَودّته إِيّايَ فيكون كقوله:
وأَغْفِرُ عَوْراءَ الكريمِ ادّخارَهقال ابن سيده: وإِنما وجّهْناه على هذين الوجهين لأَنا لم نسمع في الكلام خَصَصْته متعدية إِلى مفعولين، والاسم الخَصُوصيّة و الخُصُوصِيَّة و الخِصِّيَّة و الخاصَّة و الخِصِّيصَى ، وهي تُمَدُّ وتُقْصر؛ عن كراع، ولا نظير لها إِلا المِكِّيثَى. ويقال: خاص بيّن الخُصُوصِيَّة، وفعلت ذلك بك خِصِّيَّةً وخاصّةً وخَصُوصِيَّة وخُصُوصِيَّة . ( ابن منظور ، 1410هـ ، جـ 7 ، ص 24 )
ثانيًا ، خصائص المنهجية الإسلامية في البحث التربوي:
"يشترط في المنهج العلمي ثلاثة شروط:"
الأول: أن يكون منهجًا محددًا .
الثاني: أن يكون ملائمًا لموضوع البحث .
الثالث: أن يكون متناسبًا مع طاقة العقل وفي حدود قدراته وقد احتوى الإسلام جملة من القواعد والضوابط اللازمة في طلب العلم ، مما جعل المنهجية العلمية في الإسلام تتميز عن غيرها من المنهجيات الأخرى ، ونخص بالبيان هنا جانبين لأهميتهما الكبيرة في سلامة البحث العلمي هما:
الأول: التلائم بين المنهج والموضوع المراد بحثه .
الثاني: التناسب بين المجال المعرفي وبين إمكانية العقل الإنساني .