الصفحة 14 من 51

إِنّ امرأً خَصّني عَمْدًا مَوَدَّتَه، على التَّنائي، لَعِنْدي غيرُ مَكْفُورِ فإِنه أَراد خَصَّني بمودّته فحذف الحرف وأَوصَل الفعلَ، وقد يجوز أَن يريد خَصَّنِي لِمَودّته إِيّايَ فيكون كقوله:

وأَغْفِرُ عَوْراءَ الكريمِ ادّخارَهقال ابن سيده: وإِنما وجّهْناه على هذين الوجهين لأَنا لم نسمع في الكلام خَصَصْته متعدية إِلى مفعولين، والاسم الخَصُوصيّة و الخُصُوصِيَّة و الخِصِّيَّة و الخاصَّة و الخِصِّيصَى ، وهي تُمَدُّ وتُقْصر؛ عن كراع، ولا نظير لها إِلا المِكِّيثَى. ويقال: خاص بيّن الخُصُوصِيَّة، وفعلت ذلك بك خِصِّيَّةً وخاصّةً وخَصُوصِيَّة وخُصُوصِيَّة . ( ابن منظور ، 1410هـ ، جـ 7 ، ص 24 )

ثانيًا ، خصائص المنهجية الإسلامية في البحث التربوي:

"يشترط في المنهج العلمي ثلاثة شروط:"

الأول: أن يكون منهجًا محددًا .

الثاني: أن يكون ملائمًا لموضوع البحث .

الثالث: أن يكون متناسبًا مع طاقة العقل وفي حدود قدراته وقد احتوى الإسلام جملة من القواعد والضوابط اللازمة في طلب العلم ، مما جعل المنهجية العلمية في الإسلام تتميز عن غيرها من المنهجيات الأخرى ، ونخص بالبيان هنا جانبين لأهميتهما الكبيرة في سلامة البحث العلمي هما:

الأول: التلائم بين المنهج والموضوع المراد بحثه .

الثاني: التناسب بين المجال المعرفي وبين إمكانية العقل الإنساني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت