الإسلامية أنا ماري شيمل، وكذلك أعاد تحقيقها ومراجعتها المسلم المشهور بكتاباته الإسلامية القيمة مراد هوفمان.
كذلك تعد الترجمة الشهيرة للمستشرق الألماني الكبير رودي بارت (Rudi Paret) عام (1966 م) ، من أهم الترجمات الاستشراقية باللغة الألمانية، إذ تعد هذه الترجمة مرجعًا أساسيًا لدى أساتذة الاستشراق وطلابه في ألمانيا؛ لما تتميز به تلك الترجمة من أسلوب علمي، أراد صاحبها أن تحتوي في متنها على شروحات وتعليقات لتقريبها من النص القرآني، فخرجت الترجمة مجهدة للقارئ العادي، وأفقدت النص القرآني في ترجمته بلاغته وجمالياته.
وكان آخر ما صدر من ترجمات المستشرقين الألمان هو ترجمة هانز تسيركر (Hans Zirker) عام (2003 م) ، وهو حاليًا أستاذ متفرغ بجامعة إيسن ودويسبورج بألمانيا، وله دراسات جادة وأصيلة فيما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه.
وأكتفي هنا بالإحالة إلى الترجمات الاستشراقية دون غيرها؛ لكي نبقى في موضوع البحث من ناحية، ومن ناحية أخرى فقد أفرد للنقد والتعليق على ترجمات معاني القرآن الكريم باللغة الألمانية في عمومها أكثر من باحث وعالم في دراسات وأبحاث لغوية وعقدية باللغة العربية والألمانية [1] .
(1) أحمد محمود هويدي: الدراسات القرآنية في ألمانيا - دوافعها وآثارها، في مجلة. عالم الفكر (إصدار: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت) ، العدد 2، المجلد 31 أكتوبر - ديسمبر 2002 م، ص 67 وما بعدها.
مراد هوفمان: ترجمة معان القران الكريم إلى اللغة الألمانية، في ندوة: ترجمة معاني القرأن الكريم - تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل، الفترة من 23 إلى 25 أبريل 2002 م، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ص 1 وما بعدها.
وباللغة الألمانية قارن على سبيل المثال: