الصفحة 7 من 39

أكثر تدقيقًا واعتدالًا إلى جميع اللغات الأوروبية الأخرى، وكانت سببًا في تعرف أصحاب تلك البلاد على كتاب الله تعالى ودينيه الحنيف.

وكان من بين الترجمات التي تلت تلك الترجمة ترجمة سالمون شفايجر (Salomon Schweiggern) لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية عام (1616 م) ، في مدينة نورنبرج الألمانية، وهي أول ترجمة ألمانية لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية قامت على ترجمة إيطالية سابقة، ثم تلتها ترجمات أخرى باللغة الألمانية مثل ترجمة ديفيد فريدريش ميجرلين (David Friedrich Megerlin) في فرانكفورت عام (1772 م) ، وبعدها بعام صدرت ترجمة أيبرهارد بويزين (Friedrich Eberhaed Boysen) في مدينة هاله الألمانية ثم ترجمة الكاهن اليهودي ليون أولمان (Ludwig Ulmann) في مدينة كريفيليد (1840 م) ، ثم تلك الترجمة التي قام بها أيضًا الكاهن اليهودي لاتسروس جولدشميت (Lazrus Goldscmitt) عام (1893 م) ، في برلين، ثم جاء بعد ذلك الألماني فريدرش ريكارت (Friedrich Ruckert) (1788 م-1866 م) بترجمة شعرية، قام بتحقيقها ونشرها هارتمت بوبتسين (Hartmut Bobzin) الأستاذ بجامعة إرلنجين بألمانيا عام (1995 م) ، [1] .

ومن أهم الترجمات الاستشراقية باللغة الألمانية على الإطلاق ترجمة ماكس هيننج (Max Henning) الصادرة عام (1901 م) ، والتي صدرت في أكثر من طبعة وحققها أكثر من واحد، منهم الأستاذة الجامعية والكاتبة

(1) مراد هوفمان: ترجمة معاني القران الكريم إلى اللغة الألمانية، في ندوة: ترجمة معاني القرآن الكريم - تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل، الفترة من 23 إلى 25 أبريل 2002 م، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ص 2 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت