الصفحة 29 من 39

عامة يمكن تطبيقها على جميع النصوص، وتقوم رؤية فيرمير على قواعد خمس مرتبة حسب الأولويات، كما لخصها محمد عناني [1] باللغة العربية:

طبيعة النص المترجَم يحددها الغرض منه (Skopos) .

يعدُّ النص المستهدف (( عرضًا للمعلومات ) ) (Informationsangebot) في الثقافة المستهدفة وباللغة المستهدفة بخصوص (( عرض آخر للمعلومات ) )في ثقافة المصدر وبلغة المصدر.

لا يعدُّ النص المترجم مُنْشئًا (( لعرض للمعلومات ) )يمكن إرجاعه بوضوح إلى شي آخر.

يجب أن يتحلى النص المستهدف بالتماسك والاتساق الداخلي.

يجب أن يكون النص المستهدف متسقًا مع النص المصدر.

ونعود للسؤال نفسه ما الذي يمكن استفادته من هذه النظرية في موضوع ترجمة معاني القرآن الكريم؟

نقول: إننا يمكننا الاستفادة من هذه النظرية بما يمكننا من الوصول إلى القارئ والمتلقى الألماني في لغته وفكره لتقريب المعنى القرآني, ومن ثم رسالة الإسلام باللغة والطريقة التي تتناسب معه، ونقول: إنه يجب علينا ألا نطلب من المترجم أكثر مما ينبغي، ونحمله ما لا يستطيع، فهو مهما أوتي من ملكة ومهارة فلن يستطيع أن يوصل كل ما في القرآن من لغة ومعنى وأثر للمتلقي في اللغة الهدف، وهذه حكمة الله التي أرادها لكتابه لكي يبقى معجزًا في مبناه ومعناه.

(1) محمد عناني: نظرية الترجمة الحديثة - مدخل إلى مبحث دراسات الترجمة، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان، الجيزة 2003 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت