الصفحة 13 من 39

الترجمة عام (1901 م) ثم عام (1960 م) بتحقيق من أنا ماري شيمل، ثم عام (1968 م) من كورت رودولف، وأخيرًا عام (1998 م) من مراد هوفمان.

وشخصية المترجم ماكس هيننج ليست معروفة تمامًا، وأكثر الظن أنه اسم مستعار لعالم اللغة العربية أوجست مولر الذي نشر عام (1888 م) ترجمة ريكارت الشعرية لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، وقد أثرت ترجمة هيننج هذه في كثير من ترجمات المستشرقين وغير المستشرقين لمعاني القرآن الكريم، مثل ترجمة الأحمدية (1939 م) ، وترجمة عادل خوري عام (1945 م) وترجمة محمد رسول عام (1986 م) [1] .

أما فيما يتعلق بمنهج الترجمة عند ماكس هيننج فقد اتبع أسلوبًا في الترجمة حافظ فيه على القرب من معنى القرآن الكريم، وقد تجنب فيه التكلف في لغة الترجمة، فقد حافظ على بساطة العبارة بما يناسب اللغة الألمانية، ويقول هوفمان وهو الذي حقق وقدم للطبعة الأخيرة لترجمة هيننج: (( إن هيننج قد استحدث أحيانًا تعبيرات ألمانية لتفي بالمعاني العميقة والمتعددة للمصطلحات القرآنية، كذلك فقد التزم هيننج ترجمة جميع الكلمات المتشابهة ترجمة موحدة حيثما وردت بغض النظر عن السياق ) ).

ولنأخذ مثال ترجمة سورة الإخلاص [2] عند هيننج:

(1) قارن: مراد هوفمان: ترجمة معاني القران الكريم إلى اللغة الألمانية، في ندوة: ترجمة معاني القرآن الكريم _ تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل، الفترة من 23 إلى 25 أبريل 2002، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة: ترجمة معاني القران الكريم إلى اللغة الألمانية، ص 5

(2) ترجم هيننج كلمة (( الإخلاص ) (( die Reinigung ) )وهو ما يعني (( النقاء باللغة الألمانية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت