الصفحة 12 من 39

الحديثة مثل النظرية الوظيفية، ونظرية النص في ترجمات معاني القرآن الكريم مع مراعاة خصوصية النص من القداسة والجمال، ولا سيما أن أغلب مترجمي معاني القرآن الكريم باللغة الألمانية - مع دقة بعضهم - لا ينتمون إلى حقل الترجمة بالمعنى الأكاديمي العلمي.

ثانيًا - مناهج المستشرقين الألمان في ترجمات القرآن الكريم: نماذج مختارة

وسأحاول في الصفحات التالية التركيز على ثلاث من أهم الترجمات الاستشراقية لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، مازالت مستخدمة ومنتشرة في الوسط الأكاديمي والشعبي في ألمانيا وذلك من خلال عرض مختصر لمناهج تلك الترجمات وطرقها على نظريات الترجمة الحديثة، والترجمات هي لماكس هيننج (1901 م) ، ورودي بارت وهانز تسيركر (2003 م) ، وقد راعينا في اختيار الترجمات- بجانب أنها مازالت مستخدمة في الوسط الأكاديمي والشعبي - أنها تشمل فترة زمنية تمتد من بداية القرن العشرين وحتى عام (2003 م) ، وبهذا تسمح بإعطاء نظرة تاريخية عامة على تطور مناهج الترجمة عند المستشرقين الألمان على مدى قرن كامل.

1 -ترجمة ماكس هيننج (Max Henning)

تعد ترجمة ماكس هيننج من أكثر الترجمات الألمانية انتشارًا، وذلك نظرًا لجودتها وتوفرها في طبعات مختلفة وبأسعار في متناول الجميع، وقد صدرت هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت