الصفحة 7 من 18

عمره وساندته الفئران والعقارب فلن يستطيعوا أن يبرهنوا على تلك القاعدة الباطلة المخترعة من الهوى )) .

هكذا نجد الأستاذ ورئيس شعبة السنة بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة النورة يرسل عنان لسانه، ويطول سنان قلمه في إهدار عرض أخ مسلم برئ كل البراءة مما قاله من التهم والأهواء إلى حدّ أنه لم يستح من هتك عرض الأساتذة بجامعة أم القرى الذين كنت أراجعهم في مجال البحث العلمي.

سامحك الله أيها الأستاذ، وأين أنت من قوله تعالى:

(( والذين يُؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا ) ) [الأحزاب: 58] .

ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم:

(( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ) ).

ومن قوله صلى الله عليه وسلم:

(( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) ).

ومن حديث أخرجه الإمام أحمد وغيره:

(( ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء العيب ) ).

ومن حديث النفاق الذي فيه:

(( وإذا خاصم فجر ) )فنعوذ بالله دائمًا من الأخلاق الدنيئة.

فما الذي جعل الأستاذ منفعلًا بهذا القدر؟ وما الذي دفعه اعتماد المنهج الرديء من الشتم والسب والكذب والتهم الذي ميّز رسالته من أولها إلى آخرها؟ أغيْرته الشديدة على الإسلام وعلى سنته وعلى الأمانة العلمية؟ أم غيرته على شخصيته المرموقة؟ أم خوفه من انهيار قصوره الخيالية الشامخة التي تَوَهّمها في مُخيلته؟ أم ماذا؟ الله وحده يعلم ما تنطوي عليه القلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت