ودعائي يمتد إلى أبنائي جميعا فقد كنت أسند إليهم إعداد بعض الكتب من المواقع الإلكترونية, واستمع منهم إلى قراءة بعض الفصول. حفظ الله الجميع.
وأخيرًا فهذا موضوعٌ أعلم أني لو ادخرت له الذبالة المتبقية من عمري لم أكن لأوفيَه حقه, ولكنها رشفة أدخرها عند الكريم أتوسل إليه بهاأن يُربيَها لي و أن ترويني يوم الفزع الأكبر.
كان الانتهاء. منه في مسقط رأسي مدينة عنيزة. بعد صلاة العشاء من يوم الاثنين الثاني من شهر ربيع الأول لعام 1434للهجرة الشريفة. الرابع عشرمن شهرينا ير لعام 2013م. ونحن في أيام شديدة البرودة.
عمر بن عبد الله بن عمر العُمري
أبو سهيل