أنْ المفتوحة
مسألة - ولا معنى لـ أ نْ الزائدة غير التوكيد كسائر الزوائد.
ولزيادتها أربعة مواضع ذكرها ابن هشام في المغني:
والوجه الرابع: أن تكون زائدة، ولها أربعة مواضع: أحدها - وهو الأكثر - أن تقع بعد لما التوقيتية نحو: {وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ} (33) سورة العنكبوت
والثانى: أن تقع بين لو وفعل القسم، مذكورا كقوله:
فأقسم أن لو التقينا وأنتمُ ... لكان لكم يوم من الشر مظلم
أو متروكا كقوله: ... أما والله أن لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق
والثالث - وهو نادر - أن تقع بين الكاف ومخفوضها كقوله:
ويوما توافينا بوجه مقسم * كأن ظبيةٍ تعطو إلى وارق السلم
في رواية من جر الظبية.
والرابع: بعد إذا، كقوله: فأمهله حتى إذا أن كأنه * معاطى يد في لجة الماء غامر
الباء
قال ابن هشام: [الباء المفردة حرف لأربعة عشر معنى ... الرابع عشر: التوكيد وهى الزائدة، وزيادتها في ستة مواضع. أحدها: الفاعل، وزيادتها فيه: واجبة، وغالبة، وضرورة. فالواجبة في نحو (أحسن بزيد) في قول الجمهور: إن الأصل أحْسَنَ زيدٌ بمعنى ذا حسن. أقول: ومنه: قولهم: أغدَّ البعير أي صار ذاغدة, ومثله: أحْصَد الزرع. أي حان حصاده.
والغالبة في فاعل كفى، نحو: {وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا} (79) سورة النساء
والضرورة كقوله: ألم يأتيك والانباء تنمى * بما لاقت لبون بنى زياد.