الصفحة 48 من 244

الثاني: أن تكون زائدة، لتوكيد النفي. نحو: ما يستوي زيد ولا عمرو. ومنه قوله تعالى {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} (7) سورة الفاتحة. فـ لا زائدة، لتوكيد النفي، قالوا: وتعين دخولها في الآية، لئلا يتوهم عطف الضالين على الذين.

أوقول: إذاكان دخولها متعيننا فكيف يقال بزيادتها؟!

الثالث: أن تكون زائدة، دخولها كخروجها. وهذا مما لا يقاس عليه. ومنه قول الشاعر:

تذكرت ليلى، فاعترتني صبابة وكاد ضمير القلب لا يتقطع

6 ـ مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

لابن هشام رحمه الله 761هـ

من

في بيانه لأوجه مِن قال رحمه الله: [الوجه الرابع عشر التنصيص على العموم وهي الزائدة ... الخامس عشر. توكيد العموم وهي الزائدة.] ص425 دارالفكرتحقيق الدكتور مازن المبارك ومحمد علي حمد الله. مراجعةسعيدالأفغاني.

إنْ المكسورة الخفيفة

ترد على أربعة أوجه ... . الرابع: أن تكون زائدة، كقوله:

ما إن أتيت بشئ أنت تكرهه ... إذن فلا رفعت سوطي إلى يدي

وأكثر ما زيدت بعد (ما) النافية إذا دخلت على جملة فعلية كما في البيت، أو اسمية كقوله: ... فما إن طبنا جبنٌ ولكن ... منايانا ودولة آخرينا

وفى هذه الحالة تكف عمل (ما) الحجازية كما في البيت.

وأما قوله:

بني غدانة ما إن أنتم ذهبا * ولا صريفا ولكن أنتم الخزف

في رواية من نصب ذهبا وصريفا، فخرج على أنها نافية مؤكدة لما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت