الصفحة 44 من 244

أن المفتوحة الهمزة

الرابع: أن الزائدة. وتطرد زيادتها بعد لما، نحو: {فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ} (96) سورة يوسف وبين القسم ولو، كقول الشاعر:

أما، والله، أن لو كنتَ حرًا ... وما بالحر أنت، ولا العتيق

ولا تعمل أن الزائدة شيئًا، وفائدة زيادتها التوكيد.

تنبيه

أن الزائدة ثنائية وضعًا، وليس أصلها مثقلة فخففت، خلافًا لبعضهم. ولذلك لو سمي بها أعربت كيد، وصغرت أُنَي لا أُنَين.

إن المكسورة الهمزة

إنْ

الرابع: إنْ الزائدة، وهي ضربان: كافة، وغير كافة.

فالكافة بعد ما الحجازية نحو: ما إن زيد قائم. فـ [إن] في ذلك زائدةٌ كافةٌ لـ [ما] عن العمل.

وغير الكافة في أربعة مواضع: أولها بعد ما الموصولة الاسمية، كقول الشاعر:

يرجي المرء ما إنْ لا يراه ... وتعرض دون أدناه الخطوب

أي يرجو المرأ الشيء الذي لا يراه.

وثانيها بعد ما المصدرية، كقول الشاعر:

ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرًا لا يزال يزيد

وثالثها بعد ألا الاستفتاحية، كقول الشاعر: ألا إن سرى ليلي فبت كئيبا.

ورابعها قبل مَدة الإنكار. قال سيبويه: سمعنا رجلا من أهل البادية، قيل له: أتخرج إن أخصبت البادية? فقال: أأنا إنيه!

منكرًا أن يكون رأيه على خلاف الخروج.

الخامس: إنْ التي هي بقية إما. ذكر ذلك سيبويه، وجعل منه قول الشاعر:

سقته الرواعد، من صيف ... وإن من خريف فلن يعدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت