ومنها (اللام) :
وتُزادُ مع معمول مقدّم على فعله لعمله، كقوله تعالى: {للرؤيا تعبرون} يوسف43.
وقد تُزادُ مع التأخير، كقوله تعالى: {رَدِفَ لكم} (72) سورة النمل.
وتُزادُ مع معمول ما أشبَهَ الفعلَ مُقدَّمًا ومؤخَّرًا، كقوله تعالى: {وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ} (41) سورة البقرة. ولا تُزادُ إلا مع معمولِ عاملٍ متعدٍ إلى واحدٍ. وتُزادُ بين المضاف والمضاف إليه، نحو: لا أبا لك، ذَكَرَهُ ابنُ عصفور.
مثَّل للمعمول المؤخرومن أمثلة المقدم: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} (8) سورة المؤمنون.
[الكاف]
وزِيدَ للتعليل كقوله تعالى: {كما هداكم} البقرة198.
وتزاد إنْ أُمِنَ اللبس، كقوله تعالى: {ليس كمثله شيء} .الشورى11
قال: الباب الثاني: في تقسيم الحروف بحسب ألقابها
ومنها الزيادة
وحروفها: (إنْ) ، و (أنْ) ، و (لا) و (ما) ، و (مِنْ) ، والباء، واللام، نحو: ما إنْ زيدٌ قائمٌ، وكقوله عزَّ وجلَّ: {فلمّا أنْ جاءَ البشيرُ} يوسف 96 {"ما مَنَعَكَ أنْ لا تَسْجُدَ} الأعراف12 {فَبِمَا نَقْضِهم} النساء155 {مالكُمْ مِنْ إلهٍ غَيْرُهُ} 59الأعراف {وما ربُّك بِغافِلٍ} 74البقرة {إلا أنّهم ليأكلون} 20الفرقان. بفتح أنّ."
5ـ الجنىِّ الداني فيِ حروف المعاني
تأليف: ابن أُمّ قَاسِم المرادي رحمه الله
749هـ
مِن
وأما الزائدة فلها حالتان: الأولى: .... وتسمى الزائدة لتوكيد الاستغراق.
والثانية: أن تكون زائدة لتفيد التنصيص على العموم. وتسمى الزائدة، لاستغراق الجنس.