"يا عمة لا أحد يدري ، حتى أموت أظهري المهدي"لكن إن دروا صارت مشكلة !!!
وكل هؤلاء في كتب الشيعة يدعون أنهم رأوا المهدي في حياة أبيه ، فهل يصدق بعد ذلك عاقل أن الولادة كانت سرية ، ووجوده كان سريا ، خوفا عليه من بطش الحكام الذين لم يتمكنوا حتى من مجرد العلم بوجوده .
بعد أن ادعوا أن المهدي موجود ادعوا أن له نوابًا وأبوابًا ، بعد أن أعلن عن وجود ولد مختف للحسن العسكري ، تبارى للناس في ادعاء النيابة عنه ، وذلك للمردود المادي والمعنوي لهذه النيابة ، لها مردود مادي - أموال تدفع إليهم حتى يوصلوها إلى المهدي - ، ومردود معنوي - بحيث أنه تميز بين الناس بصفته نائب الإمام المهدي ، ولذلك ادعى النيابة من المهدي أربعة وعشرون ، رضي الشيعة الاثنى عشرية منهم أربعة فقط ، النواب الأربعة الشرعيون في نظر الشيعة الاثنى عشرية هم:
-عثمان ابن سعيد العمري
-ولده الحسين بن عثمان العمري
-الحسين بن روح النوبختي
-علي بن محمد السيمري
هؤلاء هم الأربعة الشرعيون ، وهناك آخرون مدعون للنيابة وهم: الحسن الشريعي ، محمد بن نصر النميري ، أبو هاشم داود بن القاسم ، إسحاق الأحمر ، حاجز بن يزيد ، حسين بن منصور ، محمد بن غالب ، أبو دلف الكاتب، القاسم بن العلاء ،أحمد بن هلال العبرتائي ، محمد بن صالح الحمداني ، محمد بن إبراهيم بن مهزيار ، أحمد بن إسحاق الأشعري ، محمد بن صالح القمي ، الحسن بن القاسم بن العلاء ، محمد بن على بن بلال ، محمد بن جعفر بن عون ، جعفر بن سهيل الصيقل ،القاسم بن محمد بن على ، محمد بن على الشلمغاني ، هؤلاء كلهم كذابون في نظر الشيعة الاثنى عشرية ماعدا الأربعة الأوائل .
نحن لو قلنا من جهتنا نكذب حتى الأربعة الأوائل ، والأدلة على كذبهم كثيرة جدًا: