طيب في حياة أبيه ... لما ولد المهدي في حياة أبيه هل رآه أحد ؟ عن العسكري أنه قال لعمته حكيمة - عمة أبو المهدي - لما جاءت تسأل عنه بعد ولادته - يعنى المهدي - بثلاثة أيام ، قال لها الحسن العسكري يا عمة هو في كنف الله أحرزه وستره حتى يأذن الله له ، فذا غيب الله شخصي وتوفاني ، ورأيتي شيعتي قد اختلفوا ، فأخبري الثقات منهم . كتاب التطور ص 145 .
إذن الأمر سري ، انتظري حتى أموت ، فإذا مت اخبري الناس بوجود المهدي ،إذن ما أحد رآه غيرها على ظاهر الرواية .
لكن انظروا كم واحد ادعى رؤية المهدي في حياة أبيه:
أولا: خادما العسكري نسيم وماريا - وهذا في كتاب الطوسي الغيبة .
ثانيًا: أحمد بن إسحاق ادعى أنه رآه - كتاب كمال الدين .
ثالثًا: الحسن بن الحسين العلوي ادعى أنه رآه - كتاب كمال الدين
رابعًا: أبو هارون ادعى أنه رآه - كتاب كمال الدين .
خامسًا: عمرو الأهوازي ادعى أنه رآه ، ورجل من أهل فارس ادعى أنه رآه كما في الكافي .
سادسًا: عثمان العمري مع مجموعة معه في كتاب الغيبة ادعوا أنهم رأوه .
سابعًا: طريف أبو نصر في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه .
ثامنًا: رجل سوري اسمه عبد الله في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه .
تاسعًا: سعد القمي في كتاب كمال الدين ادعى أنه رآه .
عاشرًا: من أمرهم الحسن العسكري أن يعقوا عن ولده ادعوا أنهم رأوه في كتاب كمال الدين .
الحادي عشر: كامل ابن إبراهيم المدني في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه .
الثاني عشر: الخادم عقيل في كتاب الغيبة .
الثالث عشر: إسماعيل بن على النوبختي في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه، المهدي صلى على أبيه في جمع من الناس بينهم عمه جعفر كما في كمال الدين ، على بن بلال ، أحمد بن هلال ، أحمد بن معاوية بن حكيم ، الحسن بن أيوب بن نوح ومعهم أربعون رجلا في كتاب الغيبة كل هؤلاء ادعوا أنهم رأوا المهدي في حياة أبيه ، ثم يقولون: سر لا أحد يدري !!!