-إن للقائم غيبه يجحده أهله ، يبعث الله لهذا الأمر غلاما منا خفي الولادة والمنشأ .
-من عرف هذا الأمر ثم مات قبل أن يقوم القائم كان له مثل أجر من قتل معه
-أما في الحوادث الواقعة: فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا فإنهم حجتي عليكم ، كما أنا حجة الله عليهم . .... روايات معلبة جاهزة تنهي جميع الإشكاليات
المهدي المنتظر الغائب ، هل هو غائب عن الجميع أو يظهر لبعض الناس ؟
قال الطوسي:"إننا أولًا لا نقطع عن استتاره على جميع أولياءه ، بل يجوز أن يظهر لأكثرهم ، ولا يعلم كل إنسان حال نفسه ، فإن كان ظاهرا له فعلته مزاحمه - يعني يطلبه غيره - وإن لم يكن ظاهرا علم أنه لم يظهر له لأمر يرجع إليه - ضعف إيمان أو ما شابه ذلك - وإن لم يعلمه مفصل ، لتقصير من جهته ، وإلا لم يحسن تكليفه ."كتاب الغيبة
يعني هو موجود يظهر ، لكن من لا يظهر له لا ينكر ، فهو ما يظهر لك لأنك ضعيف الإيمان أو أن هناك مزاحمة أي غيرك يريد رؤيته ، فلذلك لا تنكر آمن واسكت .
وهذا نظير جواب أحد القساوسة قرأته له في فتاوى قيل له كيف نؤمن أن الله واحد وأنه ثلاثة في نفس الوقت ، - وهذا دينهم يعنى النصارى ?
الجواب قال: أول شيء عليك أن تؤمن بأن الله واحد وأن الله ثلاثة في نفس الوقت فإذا آمنت جاءك عيسى وفهمك ، فإذا لم يأتك ، يعني أنك ما آمنت !
فيبقى الآن بين حالين أن يقول: جاءني عيسى وفهمني وأنا كامل الإيمان ويكذب على نفسه ، وإما أن يقول: ما جاءني ويتهم نفسه بأنه غير مؤمن وهكذا كذلك هنا ، رأيت المهدي معناه أنك قمة الإيمان ، ولن تراه إذن اكذب وقل رأيته ، حتى تكذب على نفسك وتصير قمة في الإيمان ، وإذا ما رأيته فبسبب ضعف إيمانك ، وانتهى الأمر .
ولذلك ادعى رؤية المهدي الكثير ، ولماذا ؟ حتى يقال إيمانهم قوي بدليل رؤية المهدي ، فإن قلت ما ظهر لك فإيمانك ضعيف .