فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 36

فمن ذلك أولا أن هؤلاء الأربعة طعنوا في جعفر بن على بن محمد بن علي بن موسى ، أخو الحسن العسكري ، طعنوا في أخي الحسن العسكري عم المهدي وهو من سلالة آل البيت ، سليل النسب الشريف اتهموه بأشنع التهم ، لماذا ؟ لأنه لم يوافقهم ، قال أخي مات وليس له ولد ، فاتهموه وطعنوا به ، فقال: جاهل بالدين ، فاسق ، شريب للخمور ، عاص لله ، كذاب ، حتى أنك لو قلت لأي شيعي: من هو جعفر الكذاب ، قال:هو عم المهدي المنتظر ، يقول له جعفر الكذاب ، لا يعرف إلا بهذا اللقب والعياذ بالله ، سليل النسب الشريف .. يروون عن السجاد أنه قال: كأني بجعفر الكذاب قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله المغيب . ( أصول مذهب الشيعة 3 / 9 ) .

وثانيا: رووا عن العسكري أن قال عن ابنه: أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا .

وهؤلاء النواب يدعون أنهم يرونه ويلتقون به ، فهذا تكذيب للعسكري .

أحمد بن هلال العبرتائي: كان شيخ الشيعة في بغداد ، وكان من أكثر المناصرين لعثمان بن سعيد العمري عندما قال: أنا النائب عن المهدي ، ولكنه رفض الاعتراف بولده محمد ، لماذا ؟ العلم عند الله أنه كان يتمنى أن عثمان بن سعيد العمري يوصى له من بعده ، ولكنه صدم أنه أوصى لولده محمد ، وكذا الأمر بالنسبة لمحمد بن على بن بلال .

الدليل الرابع على كذبهم: محمد بن على الشلمغاني ، هذا كان ووكيلا عن النائب الثالث الحسين بن ورح ، ثم انشق عنه وادعى النيابة لنفسه وقال: ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح في هذا الأمر - يعنى النيابة في حلب الأموال من الناس - إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه ، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف ( تطور الفكر السياسي ص 226 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت