ومساكن طيّبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر
قال الله تعالى في سورة التوبة: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض, يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله, أولئك سيرحمهم الله, ان الله عزيز حكيم* وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن, ورضوان من الله أكبر, ذلك هو الفوز العظيم} 71 - 72
وعد الله المؤمنين والمؤمنات الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر, ويقيمون الصلاة, ويؤتون الزكاة, ويطيعون الله ورسوله, على ايمانهم بجنات وارفة الظلال, وبساتين تجري من تحت أشجارها وغرفها الأنهار, لابثين فيها أبدا, لا يزول عنهم نعيمها ولا يبيد, ومنازل يطيب فيها العيش في جنات الخلد والاقامة, وهي قصور من الزبرجد والدر والياقوت يفوح طيبها من مسيرة خمسمائة عام, مع رضوان الله سبحانه, وأي شيء أكبر من ذلك كله, فان ذلك هو الظفر العظيم الذي لا سعادة بعده.
روى البخاري ومسلم عن سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يقول الله عز وجل لأهل الجنّة هل رضيتم؟ فيقولون: ربنا وما لنا لا نرضى, وقد أعطيتنا ما لم نعط أحدا من خلقك. فيقول: أفلا أعطيكم أفضل من ذلك!"
فيقولون: وأي شيء أفضل من ذلك؟
قال: أحلّ عليكم رضواني, فلا أسخط عليكم أبدا"."
الفائز: المؤمنون والمؤمنات
الجائزة: جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها يكفّر عنهم سيئاتهم
قال الله تعالى في سورة الفتح: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ولله جنود السموات والأرض, وكان الله عليما حكيما* ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفّر عنهم سيئاتهم, وكان ذلك عند الله فوزا عظيما} 4 - 5