الصفحة 13 من 16

قال الله تعالى في سورة الأنعام: {قل اني أخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم* من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه, وذلك هو الفوز المبين} 15 - 16.

قل يا محمد اني أستسلم لأمر الله تعلى, واني أخاف ان عصيت ربي بعبادة غيره عذاب يوم القيامة.

وقال ابن عباس: (أخاف) هنا بمعنى أعلم.

فمن يصرف عنه العذاب يوم القيامة, فقد رحمه الله تعالى, ومن رحمه الله تعالى فقد فاز ونجا ورحم.

الفائز: من يطع الله ورسوله

الجائزة: نوال الخير والظفر به

قال الله تعالى في سورة الأحزاب: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا* يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} 70 - 71.

يأمر الله عز وجل عباده المؤمنين بتقواه ومراقبته في جميع أقوالهم وأفعالهم, وأن يعبدوه عبادة من كاأنه يراه, وأن يقولوا قولا مستقيما مرضيا لا اعوجاج فيه ولا انحراف, ووعدهم أنهم اذا فعلوا ذلك أثابهم عليه بأن يوفقهم لصالح الأعمال, ويتقبلها منهم, وأن يغفر لهم الذنوب والأوزار الماضية, ويمحوها عنهم, وما قد يقع في المستقبل يلهمهم التوبة منها.

ومن يطع الله عز وجل, ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد فاز فوزا عظيما, ونال غاية مطلوبه, وأجير من نار جهنّم, وصار الى النعيم المقيم.

الفائز: من يطع الله ورسوله فيما حكم

الجائزة: جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها

قال الله تعالى في سورة النساء: {تلك حدود الله, ومن يطع الله ورسوله يدخله جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها, وذلك الفوز العظيم} 13.

هذه فرائض الله تعالى في الميراث, أي شرائعه وأحكامه التي حدّها وبيّنها لعباده بحسب قربهم من الميّت, واحتياجهم اليه, وفقدهم له عند عدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت