أخي الشاب .. يا من يغلق على نفسه أبواب الاستراحاتِ والشققِ المشبوهة .
إن الله تعالى يمهل العاصي ويضع عليه ستره ويسبغ عليه حلمه ، حتى إذا تمادى وطغا فضحه الله في جوف رحله { وما ربك بظلام للعبيد } .
الوقفة الثانية: حينما نتحدث عن الشهوة ، فإننا نتحدث عن عنصر جامح في نفس الإنسان .. يقوده إلى التهلكة ، ويلحقه بالحيوان الذي تسيره الشهوة ، وتتحكم فيه الغريزة.
أما المؤمن فلا .. المؤمن يجاهد الشهوة حتى ينتصر عليها بإيمانه وخوفه من الله تعالى { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى } .
الوقفة الثالثة: إن من مكامنِ الخطر ، ومواطنِ الفتنة ، ما تعيشه بعض البيوت من الفوضى في قضية وجود الخادمة في المنزل .. عدمُ التزام بالحجاب .. اختلاطٌ بالرجال ، ولا سيما الشباب .. تركُها في المنزل بمفردها يدخل عليها من هب ودب .
وهذه القضية ما لم يكن فيها حرص وضبط والتزام بالضوابط الشرعية كالتزام الحجاب والبعد عن الخلوة فإن النتائج ستكون وخيمة .
وقد قال معلم البشرية - صلى الله عليه وسلم -:"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما".
الوقفة الرابعة: هذه الجريمة البشعة كانت أثرًا من آثار الرفقة السيئة واجتماعات الشباب في بعض الاستراحات أو البيوت .
والله يعلم كم أفسدت رفقة السوء من شاب .. وكم زينت من فاحشة .. وكم أعانت على منكر .. فقل لي من تصاحب أقل لك من أنت .
الوقفة الخامسة: فليبارك الله تعالى في هذا المحقق الذي ساهم في كشف هذه القضية ، وفك الرموز الغامضة في ملابساتها الأولية حتى توصل إلى الجناة .
ويحق لبلادنا المباركة أن تفخر بهذه النماذج المخلصة التي لا تيأس أمام التحديات ، مستعينة بربها ، باذلة أقصى جهدها ، ولكل مجتهد نصيب .
القضية الرابعة) الحمو الموت: