فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1542

من الأكثر استعمالًا، كما ذكرنا في أول الكتاب (1) في معرفة القلب، والثعالِي والثعالب بمعنى واحد، والأول أقل استعمالًا من الثاني قوله"وبكونه فرعًا والحرف زائد"أي بكون لفظٍ فرعًا للفظ، كما أن المصغر فرع المكبر، وفي مكان حرفٍ في الأصل حرفٌ في الفرع يمكن أن يكون بدلًا منه كما أن واو ضويرب بدل من ألف ضارب، أو يكونَ حرفُ الأصل بدلًا من حرفِ الفرع، كما أن ألف ماء وهمزته بدلان من الواو والهاء اللذين في مُوَيْه، فأنت بفرعية لفظ للفظ ومخالفة حرفِ أحدهما لحرف الآخر لا تعرف إلا أن أحدهما بدل من الآخر ولا تعرف أيُّهما بدل من الآخر، بل معرفة ذلك موقوفة على شئ آخر، وهو أن يُنْظر في الفرع، فإن زال فيه موجب الإبدال الذي في الأصل كما زال في مُوَيْه علة قلب الواو ألفًا بانضمام ما قبلها، وعلة قلب الهاء همزة - وهي وقوع الهاء التي هي كحرف العلة بعد الألف التي كالزائدة - عرفت أن حرف الفرع أصل، وإن عرض في الفرع علة الإبدال التي لم تكن في الأصل كما عرض بضم فاء ضُوَيْرِب علة قلب ألف ضارب

واوًا عرفت أن حرف الفرع فرع قوله"وبكونه فرعًا"أي: بكون لفظه فرعًا"والحرف زائد": أي الحرف الذي هو مبدل منه زائد كألف ضارب قوله"وهو أصل"أي: الحرف المبدل منه أصل كواو مويه وهائه، ولا شك في انغلاق ألفاظه ههنا قوله"وبلزوم بناء مجهول"أي: يعرف الإبدال بأنك لو لم تحكم في كلمة بكون حرف فيها بدلًا من الآخر لَزِمَ بناء مجهول، كما أنك لو لم تحكم بأن هاء

(1) انظر (ح 1 ص 24) (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت