فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1542

إن قل مأخوذ من تَقُول المضموم القاف، فليس هناك همزة وصل حتى تحذف

الحركة أو تبقى لعروضها قوله"وعلى الأكثر قيل مِنَ لَحْمَرِ"يعني على جعل اللام في حكم الساكن حركوا النون لالتقاء الساكنين، وحذف ياء"في"لأجله أيضًا، ولو اعْتُدَّ بحركة اللام سكن النون، كما في"مَنْ زيد"ولم تحذف ياء في كما في"في دارك"وحكى الكسائي والفراء أن من العرب من يقلب الهمزة لامًا في مثل هذا، فيقول في الأحمر والأرض: اللَّحْمر، واللَّرْض، ولا ينقل الحركة، محافظة على سكون اللام المعرفة.

قوله"وعلى الأقل"أي: على جعل حركة اللام كاللازم ادغموا تنوين"عَادَا"الساكن في لام"الأولى"كما تقول: مَن لك، ولو جعلت اللام في تقدير السكون لحركت النون فقلت: عَادَنِ لُولَى، ولم يجز الإدغام، إذ لا يدغم الساكن في الساكن، وإنما اعتد بحركة اللام - وإن كان على الوجه الأقل - لغرض التخفيف بالإدغام، بخلاف قوله (سِيَرتَهَا الاولى) فان التخفيف يحصل ههنا لعدم الاعتداد بحركة اللام، وهو بحذف ألف (سِيرتَها) للساكنين.

قوله"لاتحاد الكلمة"كما ذكرنا في الوجه الثاني.

قال:"وَالْهَمْزَتَانِ فِي كَلِمَةٍ إِنْ سَكَنَتِ الثَّانِيَةُ وَجَبَ قَلْبُهَا كآدَمَ وايت وأوتمن، وَلَيْسَ آجَرَ مِنْهُ، لأَنَّهُ فَاعَلَ، لاَ أَفْعَلَ، لِثُبُوتِ يُؤَاجِرُ، ومِمَّا قُلْتُهُ فِيهِ: دَلَلْتُ ثَلاَثًا عَلَى أن يوجر * لاَ يَسْتَقِيمُ مُضَارِعَ آجَرْ فِعَالَةُ جاء الافعال عَزَّ * وَصِحَّةُ آجَرَ تَمْنَعُ آجَرْ وَإنْ تَحَرَّكَتْ وَسَكَنَ مَا قَبْلَهَا كَسَئّالٍ تَثْبُتُ، وَإِنْ تَحَرَّكَتْ وَتَحَرَّكَ مَا قَبْلَهَا قَالُوا: وَجَبَ قَلْبُ الثَّانِيَةِ يَاءً إنِ انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا أَوِ انْكَسَرَتْ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت