فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1542

قوله"إلا بثبت"أي: إلا أن يكون هناك حجة تدل على أن المراد من الإتيان بحروف"اليوم تنساه"ليس تكريرًا كما قلنا في سَحْنُون - بالفتح - إنه فَعْلُون لا فَعْلُِول.

قوله"ومن ثم"أي: من جهة التعبير عن المكرر بما تقدمه وإن كان من حروف"اليوم تنساه"، ونحن قد ذكرنا أنه لا مانع أن يقال: إنه فعليت قوله"لذلك"أي: لوجوب التعبير عن المكرر بما تقدمه وإنْ كان من حروف الزيادة.

قوله"ولعدمه"أي: لعدم فُعْلُون.

قوله"وسحنون إن صح الفتح"إنما قال ذلك لانه روى الفتح فيه، والمشهور الضم، وحمدون وسحنون: علمان.

قوله"وهو صَعْفُوق"أي: الفَعْلُولُ النادر صَعْفوق، وهو اسم رجل، وبنو صَعْفُوق: خَوَلٌ باليمامة (1) قوله"وَخَرْنُوب ضعيف"المشهور ضم الخاء، وقد منع الجوهري الفتح، ولو ثبت أيضًا لم يدل على ثبوت فَعْلُول، لأن النون زائدة لقولهم الخَرُّوب - بالتضعيف - بمعناه، وهو نبت.

قوله"وخزعال نادر"قال الفراء: لم يأت من غير المضاعف على فَعْلاَل إلا قولهم: ناقة بها خَزْعَال: أي ظلْع، وزاد ثعلب قَهْقَارًا، وأنكره الناس، وقالوا:

(1) الخول - بفتحتين - الخدم والرعاة إذا حسن قيامهم على المال والغنم، الواحد خولى كعرب وعربى.

قال ابن الاثير: الخولى عند أهل الشام القيم بأمر الابل واصلاحها، من التخول التعهد وحسن الرعاية (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت