فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 292

(3-382) (ح3835) قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو منصور محمد بن أحمد الهروي، نا الحسين بن إدريس، نا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب، نا عمي نا معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث أن عائشة قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك، فرجعت، فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال:"يا عائشة، أو يا حميراء، أظننت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حاف بك". قلت: لا والله يا رسول الله، ولكني ظننت أنك قبضت لطول سجودك. فقال:"أتدرين أي ليلة هذه؟"قلت: الله ورسوله أعلم قال:"هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد كما هم".

التحقيق

القصة من هذا الطريق واهية أيضًا، وإلى القارئ الكريم التحقيق:

1-العلاء بن الحارث بن عبد الوارث: أورده الحافظ في"التقريب" (2-91) :"قد اختلط من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين وهو ابن سبعين سنة". وكذا في"التهذيب" (8-158) ناقلًا عن ابن سعد وغير واحد أنه مات سنة ست وثلاثين ومائة، زاد بعضهم: وهو ابن سبعين سنة.

قلت: قد يتوهم من لا دراية له بهذا الفن أن"التقريب"اختلف عن"التهذيب"في تحديد سنة الوفاة للعلاء، ولكن هيهات، فالتقريب يذكر سنة الوفاة مع الطبقة، ووضع قاعدة، قال فيها الحافظ ابن حجر في"مقدمة التقريب":"وذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم، فإن كان من الأولى والثانية فهم قبل المائة، وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة، وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم بعد المائتين، ومن ندر عن ذلك بنيته".

قلت: فقول الحافظ ابن حجر:"من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين"، يعني: بعد المائة. وبما أنه مات وهو ابن سبعين سنة، إذن فسنة ميلاده هي سنة ست وستين.

2-عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين:

قال الحافظ ابن حجر في"التقريب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت