ومن قصص هؤلاء الصليبيين أنهم دخلوا في بداية الحرب على مدينة سراييفوا وقاموا باحتجاز المسلمات من سن 15 الى سن 25 سنه في داخل ملعب رياضي مغلق، دخل أربعة من الضباط الصرب والصالة تعج ببكاء المسلمات من المصير الذي ينتظرهن!! والصاله قد امتلأت من المسلمات ومن الجنود الصرب عليهم لعنة الله، فصاح أحد الضباط الصرب بصوت عال مرتفع ... .. سنجتث الاسلام من هذه البلاد ارحلوا فليس لكم مكان هنا ... هذه بلاد نصرانيه وستبقى للأبد كذلك ... ثم قام بأخذ إحدى المسلمات من المدرج وكان معها طفل رضيع بعمر شهرين أو أكثر أخرجها من المدرج والمسلمات ينظرن بأسى فقام هذ العلج بتعرية المسلمه أمام المئات من الأسرى المسلمات وأمام الجنود الصرب ومن ثم قام باغتصابها بكل وحشية وقام الضابط الآخر كذك باغتصابها بكل وحشية فبكى الطفل الرضيع طالبًا من أمه الحليب فقام الضابط الصربي بغمس اصابع يده في جمجمة الطفل وقام بقطع رأس الطفل ورماه بكل قوه على الأرض فانتثر المخ والأم تشاهد والنساء الأسرى يشاهدن ولا يملكن سوى البكاء ... .
وليت الأمر توقف على ذلك بل قاموا بقطع اثداء هذه الأم المسكينه بسكين حاده وفقئا أعينها الاثنتين بالسكين وتركوها تنزف حتى فارقت الحياة ... فالتفت هذا المجرم الصربي إلى المسلمات وقال لهن كلكن سنفعل بكن هكذا ... . (وهذه الواقعه استطاع أن يصورها أحد البوسنويين بكاميرا فيديو وهي موجوده في مركزجرائم الحرب في سراييفو) ..
ومن قصصهم أيضًا أنهم دخلوا ذات يوم إلى بيت من بيوت المسلمين فوجدوا الأم تحضر الطعام للأب والابن فقام الصرب بقتل الأب والابن ومن ثم بتقطيعها وأمروا الأم المسكينة أن تبدل الطعام بلحم زوجها وابنها فإنا لله وإنا إليه راجعون ... .