ومن قصصهم أنهم ذات يوم في قرية من قرى زافيدوفيتش دخلوا على بيت من بيوت المسلمين فوجدوا أمًا وأبنتها فقال لها الضابط إما أن أقتل ابنتك أو أقوم باغتصابك ... . فسكتت من هول المصيبه فقام العلج الكافر باغتصابها وقتل طفلتها .. ومن فضل الله سقط هذا الصربي أسيرا بيد المجاهدين العرب بعد هذا الحادثة بعام كامل وتعرفت الأم المكلومة عليه فأخذت بحقها أسد الله
ومن قصصهم أنهم ذات يوم دخلوا قرية سيمزوفاتس قرب سراييفو وذهبوا إلى امام المسجد وأمروه أن يبصق على المصحف فأبى وحاولوا معه فأبى فقاموا بقتله وقتل كامل أسرته ودفنوهم تحت المسجد وحرقوا المسجد ووضعوه زريبة للخنازير ... ..
لعل ماذكرناه يكفي لبيان الحقد الدفين اللذي في قلوب الصرب المجرمين على الإسلام وأهله ... مع العلم أن البوسنويين جلهم في بعد عن الله وعن تعاليم الإسلام ولكنها حرب صليبية تريد أجتثاث حتى الأسماء المسلمه من البلاد ... .
وعلى ضوء ذلك خرج بعض المنصفين الأوروبيين وطالبوا أن يحاكم هؤلاء الصرب المجرمين وبضغط ايضًا من الحكومات المسلمه وألا تمر جرائم هؤلاء المجرمين بلا محاكمة ... .
أجتمع مجلس الأمن الدولي وقرر إنشاء محاكمة لمجرمي الحرب في العالم على أن تكون في البدايه لمحاكمة مجرمي الحرب في البوسنة والهرسك .. ولكنهم طالبوا ببعض القادة البوسنويين المسلمين لما لهم من أثر في المعارك ضد أعداء الله ولما لهم ايضا من روح إسلاميه وجهاديه فأدرجوا أسماء بعض القادة المسلمين