التي مرت علينا كان الجنود الصرب يقوموا بأبشع أنواع الضرب والحقد والألفاظ القذره التي تدل على نياتهم القبيحة قبح أفعالهم حتى وصلنا الى مكان رهيب ممتلئ بالجنود الصرب والكل يهدد ويتوعد ونحن المسلمات النساء الصغيرات قد غصت بنا الحافلات وأدخلونا داخل هذا المعسكر واللذي كان معسكرا كبيرًا للأعتقال ... . وأما عن المعاملة فلا تسل وأما عن البرنامج فيبدأ مع طلوع الفجر حيث يقومون بإيقاظنا من النوم وحمل نصفنا على الشاحنات إلى الجبهة حيث نقوم بحفر الخنادق للصرب وتقطيع الأشجار والحطب وجلب الماء من الأماكن البعيدة وحين يخيم الليل بظلامه يقومون بإرجاعنا الى المعسكر ... وليت الأمر يقف على ذلك ... .. حيث إذا رجعنا قام الضباط الصرب بإنتقاء المسلمات وأخذهن إلى حفلة لكبيرهم ورفاقه بها الخمر ويقوم الكلاب الصرب باغتصابنا وبكل وحشية حتى يتناوب على الفتاة المسلمة أكثر من رجل وهم يسبون الإسلام والمسلمين ... عذرًا إخواني المجاهدين لا أستطيع أن أكمل لكم المأساة وقد سمعت أنكم ستقومون بمعركة كبيره على الصرب ... فأناشدكم الله وأسألكم بالله أن تأخذوا بحقنا من هؤلاء الصرب المجرمين وأن تنتقموا لنا منهم وأن تريهموهم عزة المسلم واخذه بالثأر لعرضه و ... , ... .و ...
هذا مقطع من رسالة أرسلتها إحدى المسلمات فبالله عليكم كيف كان وضع المسلمات الأخريات فالله المستعان.