الاسم يكون ثلاثياًّ ورباعياًّ وخماسياًّ ، ويصل بالزيادة إلى سبعة ، ولكن أكثرها استعمالًا هو الثلاثيُّ ، وعلَّل لكثرة الثلاثي من الأسماء بقوله:"ولهذا كان الثلاثيُّ أكثر استعمالًا ودورانًا على الألسنة ؛ لخفته بقلَّةِ حروفه ، ولاعتداله بسبب حجز حشوه بين فائه ولامه ، ويليه الرباعيُّ في الخفَّةِ والاستعمال" [1] .
وعلَّق - رحمه الله على قوله: ولاعتداله في الهامش بقوله:"فليست كثرةُ الثلاثيِّ لقلَّةِ حروفه ، بل لاعتداله أيضًا ، وإلا لكان الثنائيُّ أكثر استعمالًا . الخصائص 1/55." [2] .
المسألة الثالثة: الكثرة في الاستعمال لا تدل على أصالة المستعمل:
ذهب د. كحيل إلى أن كثرة الاستعمال ليست دليلًا على أصالة المستعمل ، واعتلَّ لذلك فقال:"وأنكر جمهرة العلماء ما ذهب إليه الأخفش من تفريع المضموم على الساكن ؛ لأنه يخالف المعهود في التفريع ، وهو أن يكون للتخفيف ، وإذا لم يكن بدٌّ من التفريع فالأَولى أن يكون المضموم أصلًا ، والساكن فرعًا حتى تتحقق الحكمة من التفريع ، أما كثرة الاستعمال فلا تدل على أصالة ؛ لأنَّها مرتبطة بالخفّةِ لا بالأصالةِ ، فقد يكون الأصلُ ثقيلًا مهملًا كما في يقول ويقْوُل" [3] .
المسألة الرابعة: بناء فُعْلَل ليس فرعًا لبناء فُعْلُلٍ:
(1) المصدر السابق 18.
(2) المصدر السابق 18هـ1، والمراجع داخل علامة التنصيص هي للدكتور د. كحيل ، وسوف أحافظ عليها كما هي ، أما إذا وثقت شيئًا من عندي فسوف يكون في الهامش.
(3) التبيان 25 .